الجمعة، ديسمبر 16، 2011

تعريف الشلل الدماغي ... Cerebral Palsy ... cp ... ؛

تعريف الشلل الدماغي
Cerebral Palsy

الشلل الدماغي كلمة عامة تطلق للتعريف عن المشاكل التي تحصل نتيجة إصابة الدماغ في مرحلة نموه داخل الرحم وبعد الولادة.
فكلمة الشلل تعني ضعف في العضلات أو ضعف في التحكم الحركي.
والدماغي بأن الأسباب نتيجة عطل في الخلايا العصبية الدماغية.
ولكن ضعف العضلات ليس هو المشكلة الوحيدة ، فإصابة الدماغ تؤدي إلى مشاكل أخرى مثل تأثر الحواس الخمس والقدرات اللغوية والفكرية.
ما هو الشلل الدماغي ؟ليس كل شلل يحدث في مرحلة الولادة أوما بعدها هو شلل دماغي، والتعريف العلمي للشلل الدماغي هو----- وجود عجز حركي مركزي غير متطور ( متصاعد ) نتيجة لإصابات تحدث في مرحلة من مراحل تطور الجهاز العصبي سواء مرحلة الحمل أوالولادة أوما بعد الولادة.
عند الإصابة بالشلل الدماغي بعد مرحلة الولادة ( الأطفال والكبار) فإن تلك الحالات تسمى بالشلل الدماغي المكتسب ، ومن أهم أسبابه حوادث السيارات وإصابات الرأس كما في حوادث الغرق وفقدان الأكسجين لفترة طويلة ، وقد تكون الأسباب التهابات الدماغ والأورام. 

العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي :o ليس مرضا بحد ذاته، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسباب متعددة
o ليس حالة وراثية ( باستثناء بعض الحالات التي تكون الأسباب وراثية)
o أصابة الدماغ في مرحلة الحمل والولادة
o تلف مركزي للجهاز العصبي
o غير متطور: الإصابة ثابتة لا تزداد مع مرور الأيام
o ليس قابلا للشفاء فأصابة الدماغ أدت للتلف التام
ما معنى مركزي ؟السبب في حدوث الأعراض هي إصابة الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ والحزم العصبية ) في مناطق مهمة ، وهي :
o قشر المخ ( الدماغ )
o العقد العصبية القاعدية Basal ganglion
o المخيخ Cerebellum
ما معنى غير متطور ؟غير متطور بمعنى أن الإصابة لا تزيد كما أن الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، هذه الإصابة دائمة، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العم، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض، ولكن في حالة أهمال العناية بالطفل ، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعمود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعة ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة.

ما هو وقت الإصابة ؟
الإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل إكتمال نمو وتطور الدماغ ، وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي :
o مراحل ما قبل الولادة
o مرحلة الولادة
o مرحلة ما بعد الولادة ( وخصوصاً في السنوات الأول )
مع العلم أن هذا المسمى يطلق بشكل أكبر على الإصابات التي تحدث حول الولادة.
هل تتحسن الحالة مع الأيام ؟الإصابة تؤدي إلى عطب دائم لمجموعة من الخلايا المخية، وهذه الخلايا لا يمكن تعويضها بخلايا جديدة، وعليه فإن الإصابة دائمة وثابتة ولا يمكن تحسنها مع الأيام، ولكن بالعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي يمكن تحسين أداء العضلات للقيام ببعض الحركات الإرادية.
هل الأعراض المرضية متشابهة في جميع الحالات ؟من الملاحظ أن الأعراض تختلف حدتها من طفل لآخر حسب درجة الإصابة ، فقد تكون الأعراض بسيطة لدى طفل وشديدة لدى آخر، كما أن توقيت ظهور تلك الأعراض تختلف من حالة لأخرى ، وهذا التنوع في شدة الأعراض ووقت ظهورها يجعل التعرف على الشلل الدماغي وتشخيصه أمراً صعباً ، وكذلك رسم الخطة العلاجية له .

هل السبب يؤدي إلى نفس الأعراض ؟
السبب الواحد قد يؤدي إلى أعراض مختلفة، فمقدار الإصابة درجات ، فالإختناق ونقص الأكسجين في المواليد بتمام الحمل يؤدي في أغلب الحالات إلى الشلل الدماغي الإنقباضي Spastic CP بأنواعه وبشكل أقل إلى الشلل الدماغي الكنعي Athetosis CP ، أمّا في حالة المواليد الخدج ( ناقصي النمو) فتكون الإصابة أكثر بالنوع الإنقباضي الطرفي السفلي Spastic Diaplegia
هل المشكلة حركية عضلية ؟العضلات في تكوينها وتركيبتها سليمة ولكن القدرة على التحكم في الوظائف الحركية وتوازنها مفقودة، ومن يتحكم في الحركة ودقتها هو الدماغ الذي يقوم بإرسال إشارات عصبية للعضلة والتي تقوم بالتأثير عليها لكي يحدث لها إنقباض أو إرتخاء ، ويكون هناك توازن بين الإشارات العصبية التي تؤدي للإنقباض والإنبساط لكي تكون الحركة سلسة وموزونة ، وفي حالة إصابة الدماغ والخلايا العصبية فإن الإشارات للعضلات التي تتغذى من تلك المنطقة تتوقف، وهذا بالتالي يؤدي إلىضعف الحركة وعدم توازنها .
ما هي المشاكل غير الحركية المصاحبة للشلل الدماغي ؟الشلل الدماغي ليس مشكلة حركية فقط ، ولكن المشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً ، إلاّ أنه بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هناك مشاكل أخرى مثل :
o المشاكل السمعية والبصرية
o مشاكل النطق وصعوبات التعلم
o نقص القدرات الفكرية وأضطراب التواصل
o مشاكل في القدرة الغذائية
o مشاكل الصرع والتشنجات
ما هو التأخر الحركي ؟هو عدم إكتساب الطفل للحركات الطبيعية للجسم والأطراف والتي يستطيع القيام بها أقرانه في نفس المرحلة العمرية مثال ذلك القدرة على الجلوس ( 6-8 أشهر) والقدرة على المشي (12-18 شهر ).
ما هو تأخر النمو ؟النمو المقصود به النمو الجسمي ، ويقصد به أن مقياس الوزن والطول ومحيط الرأس أقل من المعدل الطبيعي لأقرانه بعد إسقاطه على المنحنى البياني الخاص لكل منها.
ما هو تأخر التطور ؟هو تأخر الطفل في إكتساب المهارات الأساسية مثل الحركة ، الرؤية ، السمع ، الكلام ، والعلاقات السلوكية والإجتماعية ، والتي يستطيع أقرانه في نفس العمر القيام بها .
ما هو التأخر الشامل ؟هو مصطلح يستخدم لتوضيح تأخر التطور والنمو عندما يكون هناك علامات تأكيدية على تأخر حصول الطفل على مجموعة كبيرة من المهارات وبدرجة واضحة .
ما هي نقص الإحساسات ؟المقصود بها شمولية نقص الإحساسات الخمسة ( اللمس ، التذوق ، الرؤية ، السمع ، الشّم ) .
ما هي توقعات المستقبل ؟كما أن أصابع اليد الواحدة تختلف ، فإن إصابة هؤلاء الأطفال تختلف ، ومستقبل الطفل يعتمد على درجة الإصابة بشكل كبير ، ولكن التدخل المبكر قد يؤدي إلى نتائج باهرة مهما كانت حالة الطفل وشدة إصابته .
فالطفل الذي لديه إصابة خفيفة قد لا تظهر عليه مشاكل واضحة ، ولكن قد يكون غير بارع كأقرانه ، ومع زيادة شدة الحالة تكون الأعراض أشد ، ولكن ذلك لا يمنع من حصولهم على درجات مختلفة من الخبرات التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية ، والبعض منهم قد يكونون معاقين حركياً وفي نفس الوقت لديهم درجة عالية من الذكاء ، والتطور العلمي قد أوجد الكثير من الأدوات المساعدة والتي قد تقوم بتحسين حياتهم ومعيشتهم اليومية ، وزيادة التواصل مع المجتمع من حولهم.

 تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛

الاثنين، ديسمبر 12، 2011

عقد اللقاء السنوي الثاني للتعريف بمبادرة المدارس الإماراتية الفنلندية ... ؛



عقد اللقاء السنوي الثاني للتعريف بمبادرة المدارس الإماراتية الفنلندية
12 ديسمبر 2011

في إطار الخطة الإستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في إمارة أبوظبي بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية، وباعتبار فنلندا من بين البلدان الرائدة تعليمياً على مستوى العالم منذ سنوات طويلة وذلك من واقع النتائج المتميزة لطلبتها في الاختبار الدولي لتقييم الطلبة (PISA)، فقد تم إطلاق برنامج اتفاقية الشراكة التربوية الإماراتية الفنلندية.
جدير بالذكر إن من 10% إلى 15% فقط ممن يرغب أن يكون معلما في فنلندا يجتاز معايير الترخيص للتعليم نظراً للمعايير العالية المطلوب من المعلمين تلبيتها ومتطلبات التدرج الوظيفي للمعلمين، علماً بأنه لا يسمح للمعلمين بالتدريس إلا بعد الحصول على درجة الماجستير.
وهذا المستوى المتميز هو ما شجع مجلس أبوظبي للتعليم على إقامة علاقات الشراكة مع مؤسسة إيديوكلاستر الفنلندية في إطار برنامج اتفاقية شراكة تعليمية لمدة خمس سنوات من أجل الدمج بين التجربة التعليمية الفنلندية والإماراتية في مدرستين رائدتين هما مدرسة الأمين للبنين في أبوظبي ومدرسة الراقية للبنات في العين، ومن المقرر تطبيق البرنامج في البداية على طلبة الحلقة الأولى بواقع 300 طالباً بمدرسة الأمين و500 طالبة بمدرسة الراقية.
وبهدف إلقاء مزيد من الضوء على هذه التجربة الرائدة وعرض بعض أساليب التدريس الفعالة التي من شأنها توفير مدارس متميزة في أبوظبي والعين، تم تنظيم اللقاء السنوي الثاني للتعريف بمبادرة المدارس الإماراتية الفنلندية وحضره المئات من أولياء الأمور والأطراف المعنية على مدار يومين، حيث عقد اللقاء في 12 ديسمبر في مدرسة الراقية و13 ديسمبر في مدرسة الأمين.
وتناول لقاء هذا العام موضوع "استخدام التكنولوجيا في التعلم وتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا – التعلم الإلكتروني مسئولية مشتركة بين أولياء الأمور والمعلمين"، وركز اللقاء على التعريف بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمشروع التجريبي للصف الإلكتروني الذي أطلقه المجلس.
جدير بالذكر أن الهدف من اللقاءات التعريفية هو زيادة الوعي باتفاقية الشراكة التعليمية وتنفيذها بغرض مساعدة أولياء الأمور على التعرف على مزيد من المعلومات عن العمليات المدرسية وتعزيز التعاون بين المنزل والمدرسة.
وتتطلب الشراكة استحداث نموذج تدريس بالصف واختباره في إطار النموذج المدرسي الجديد، ولذلك يتوقع من المعلمين المواطنين إعداد نماذج تعليمية من خلال المعرفة التربوية الجديدة المكتسبة.
وصرح الدكتور جهاد مهيدات، مدير إدارة الشراكات العالمية بمجلس أبوظبي للتعليم، بأن الهدف من علاقة الشراكة بين المجلس ومؤسسة إيديوكلاستر الفنلندية هو مساعدة معلمي مدرستي الأمين والراقية على إتقان الوسائل التعليمية الفعالة التي من شأنها تعزيز تعلم الطلبة للغتين العربية والإنجليزية، حيث من المقرر إخضاع 40 معلماً مواطناً من المدرستين لبرنامج تدريبي مكثف حول وسائل وأساليب التدريس بما يشمل تنفيذ برامج صيفية للتدريب العملي في فنلندا حتى يتمكنوا من إجادة المهارات والقدرات التدريسية العالمية التي تؤهلهم للتدريس في فنلندا نفسها بحلول نهاية فترة الخمس سنوات.
وفي إطار خطة البرنامج للتركيز على تطبيق النهج التربوي المتكامل الذي يشجع على تبني أساليب التدريس باللغتين العربية والإنجليزية، فقد تم التعاقد مع مديري مدارس ومعلمين من فنلندا لتدريس اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المدرستين المشاركتين بالبرنامج وذلك بما يتناسب مع بيئة دولة الإمارات.
وبمجرد تأهيل المعلمين المواطنين وحصولهم على الترخيص اللازم للتدريس في المدارس العالمية، سوف تتاح أمامهم الفرصة لدراسة الماجستير في جامعة يوفسكولا Jyväskylä التي تعتبر من أرقى الجامعات العالمية في مجال القيادة التربوية وإدارة الصفوف الدراسية.
وأضاف الدكتور جهاد مهيدات إن المجلس يود التعرف على تأثير الطريقة الفنلندية في التدريس على مستوى تحصيل الطلبة عن طريق الدمج بين المعلمين المواطنين والفنلنديين في المدرستين، وسوف يضع المجلس مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية للمساعدة على تقييم نتائج التجربة الإماراتية الفنلندية ومدى تأثيرها على أداء الطلبة مع نهاية العام الدراسي الحالي 2011-2012.
وأكد أن الدرس الهام المستفاد من النظام التعليمي الفنلندي هو ليس فقط أهمية امتلاك المعلمين لمهارات تربوية متميزة، بل إنهم أيضاً لا يسمحون للمعلمين بالتدريس سوى بعد الحصول على درجة الماجستير، ويجب أن يحصل المعلم على الترخيص اللازم من أجل العمل بسلك التدريس، وذلك يتطلب منه التعرف على طريقة التعامل مع احتياجات كل طالب على حدة وليس فقط تدريس المادة العلمية لجميع الطلبة على نفس المستوى، ومن الأهمية بمكان أيضاً ضمان مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية للطلبة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويجب إتاحة الفرص أمام الطلبة للتعلم من خلال الألعاب وغيرها من الوسائل المناسبة.
وقال يوسي كاينولانين، مدير برنامج اتفاقية الشراكة التعليمية بمجلس أبوظبي للتعليم، إن التركيز لا يقتصر على تنمية المهارات الأكاديمية للطلبة، بل يمتد ليشمل أيضاً توفير بيئة تعليمية جذابة وممتعة لكل طالب على حدة كي يشعرون بالسعادة والمتعة والنجاح، ومن المؤكد أن يؤدي ذلك إلى تحقيق نتائج مبشرة، وليس من قبيل الصدفة أن أكثر من 60% من طلبة فنلندا يستكملون تعليمهم العالي، وبالتالي فنحن نود أن يشعر الطلبة بالسعادة والمتعة أثناء تعلمهم وأن يتطلعوا إلى الذهاب إلى المدرسة.
وأضاف إنه في كثير من الأحيان يكون من الصعب على الطلبة إجادة لغتين وهو ما يمكن أن يمثل تحدياً كبيراً لمختلف الأنظمة التعليمية، حيث أنه كثيراً ما يشعر الطلبة بعدم الراحة وتشتت الذهن لعدم استيعابهم لما يقوله المعلم وكذلك عدم فهم أسباب دراسة موضوعات في حد ذاتها، إلا أن المعلمين المواطنين والفنلنديين في مدرستي الأمين والراقية يعملون معاً على وضع صيغة للتدريس باللغتين العربية والإنجليزية تحت اسم "التعلم المتكامل للمحتوى واللغة" وهذه الصيغة هي السبب وراء نجاح بعض المدارس الخاصة ثنائية اللغة على المستوى العالمي.
عن موقع مجلس أبوظبي للتعليم

تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛