الثلاثاء، أكتوبر 18، 2011

كيف تضع قواعد للحياة التربوية مع أبنائك؟

كيف تضع قواعد للحياة التربوية مع أبنائك؟

عزيزي الأب، عزيزتي الأم ـ
تحية عطرة أهديها لكما ،،،،
لكل بيت نظام وقواعد تربوية، يتعامل على أساسها الجميع ويعيشون من خلالها وبها، ومنها يتبين ما يجب على كل فرد وما يستحق وماذا يحدث لو لم يتم المطلوب لسبب أو لآخر، والقياس هنا على المجتمع والمدرسة والعمل فكل هذه الأماكن لها قواعد تسير بموجبها وتنتظم الحياة فيها من خلال هذه الانظمة والقواعد، ولو غابت هذه القواعد أو لم توجد أصلاً فإن الحياة داخل هذا المكان ستكون صعبة للغاية، وهكذا البيت والأسرة هناك حاجة ماسة أن يكون لهما قواعد وأنظمة ليست بالضرورة مكتوبة لكنها واضحة معروفة بل وقابلة للنقاش والحوار لتعديلها أو تطويرها.
والعادة أن تكون الأنظمة والقواعد أو لِنَقُل الضوابط محدودة جداً إلا في حال كون أحد الأطفال مراهقاً أو صغيراً صعب الطباع أو مضطرب السلوك وعند ذاك تكون الحاجة ماسة لوضع ضوابط أكثر تسمح للطفل بضبط نفسه وتساعده على المهارة الاجتماعية اللازمة ألا وهي احترام وكسب من حواليه.
والغالب أن طبيعة هذه الضوابط ترتبط بطبيعة الطفل والمراهق ومناطق ضعفهم وقوتهم، وقبل أن تكون الضوابط أساسية علينا وضع سلسلة من الاجراءات التي تحمي ابناءنا وبناتنا من الخطأ، ولهذا قد يكون هدفنا منعهم من فعل الخطأ بل نستبق ذلك بجعلهم يعيشون في طبيعة افضل وكذلك تعليمهم اختيار الاصدقاء.
ومن الاجراءات الضرورية مثلاً عندما تكون المدرسة إحدى الصعوبات تعويد الطفل علي أن حضور المدرسة أمر حتمي، عمل الواجب أمر ليس فيه تنازل، ويمكن الحاق هذا بالتقرير الاسبوعي الذي يطلع عيه الوالدان... هذا يكون بدلاً من أن نكتفي بالعقوبة وقت الخطأ ـ أي الرسوب مثلاً ـ تستمر كل هذه الاجراءات لتمنع الوصول إلى النتيجة التي نخشاها، بل وتفيد هذه الضوابط في اعطاء أكبر فرصة للنجاح من خلال هذا الجو الجيد.
كما أن هذه الاجراءات توفر حماية لازمة للطفل والمراهق من الخطأ، كما أنها تعطيك القدرة على التنبه لأي صعوبة قبل استفحالها، وأما الطفل الصعب فالأفضل أن يتعود أن يحاسب على الأشياء ولو بسيطة في وقتها بدلاً من أن نضطر لمواجهتها وقت استفحالها، فهذا ايضاً يساعد كثيراً في نجاح العملية التربوية.

تنفيذ الضوابط:
وعندما تفقد الضوابط أحد هذه المعطيات تفقد فاعليتها ويؤثر هذا على تطبيقها والانسجام معها.
عندما تكون الضوابط التربوية موجودة في المنزل فلابد أن تطبق وتنفذ، لا أن تكون حبراً على ورق أو أوامر تفقد مصداقيتها ولا تنفذ.
ولهذا يجب أن تكون الضوابط وفق الأربع نقاط التالية:
  • واضحة مفهومة.
  • أن تكون هناك متابعة لتطبيقها.
  • التطبيق الدائم لها.
  • أن تكون عواقب مخالفتها فعالة ومفيدة في دفع الاطفال والمراهقين لتطبيقها.
أن تكون الضوابط واضحة ومفهومة:
عندما لا تكون الضوابط مفهومة فإنها تترك حيزاً كبيراً لسوء الفهم وربما التلاعب بها وبمعانيها، وتحدث صراعات كثيرة بين الأطفال أنفسهم أو مع والديهم لهذا السبب.
وبعض المربين يعتقد أن الطفل أو المراهق يفهم الضابط مثل الكبير، مع العلم أن الفارق في الفهم قد يكون كبيراً جداً بالذات في القضايا اليومية، مثلاً تحديد موعد لا يمكن تحديده فيقول الأب للأنباء: لابد أن تناموا باكراً وهو يقصد الثامن مساء أما هم فيفهمون أنها الحادية عشرة مساء مثلاً، أو أن يأمر الأب ابنه المراهق بالعودة للبيت بعد العشاء ولا يحدد وقتا فيكون هناك لبس شديد في هذا الأمر، ولهذا يكون من الافضل التحديد كي يفهم ابناؤنا الأمر وأحيانا يحسن كتابة مثل هذه الضوابط ووضعها امام الطفل أو المراهق اذا كان من النوع الذي ينسى أو لا يركز كثيراً.

متابعة التطبيق:
المتابعة من أهم الأمور لتطبيق أي نظام أو ضابط ونقله الى أرض الواقع سواء في الانظمة الاجتماعية أو داخل المنزل، وكيفية المتابعة ومدى شدتها يحددها الواقع وطبيعة الأبناء، فالبعض يحتاج إلى متابعة قوية ولصيقة وبعضهم لا يحتاج الكثير منها، لكن لابد أن يشعر الأبناء بجديتك في تطبيق هذا النظام وانك ستتابع هذا الموضوع ... هذا سيفيد في أمرين:
الأول:- لن يتضايقوا حينما يكتشفون متابعتك لهذا الأمر.
الثاني:- سيدفعهم هذا إلى تطبيق المطلوب واحترام هذا الضابط بشكل أفضل.
وتكون المتابعة بعدة أشكال:-
- للدراسة يستخدم دفتر المتابعة مثلاً أو التقرير من المدرسة والغالب أن المدارس تفرح بأي طلب من هذا النوع وتتعاون مع الوالدين لتحقيقه.
- للأمور المنزلية: بالتواصل بين الوالدين والمتابعة الشخصية والمرور على الأولاد في أوقات متفاوتة.
- في الحي والمسجد: بالمتابعة من قبل الأب أو الأخ الكبير.

التطبيق الدائم:-
أكثر ما يضر في هذا الموضوع هو الاستثناء الكثير وعدم الاتفاق بين الوالدين في هذا الاتجاه أو ذاك، فيضعف اتباع الأبناء للضوابط والقواعد التي تصيغ جو الحياة الاسرية، والنظام الذي لا يطبق دائماً يفشل المربي في فرضه على الأطفال، وللعلم فالطبيعي أن الأطفال ينسون أو بعضهم يحاول كسر الضوابط ليختبر جدية الوالدين في هذا الأمر.

أن تكون عواقب مخالفتها فعالة:-
لابد من وجود عواقب لمخالفة الضوابط، وهذه تتفاوت من طفل لآخر لكن لابد من محاولة توحيدها داخل الأسرة الواحدة وعدم وجود تفاوت إلا ربما بحسب العمر وربما بعض الظروف الأخرى من مرض أو نحوه، كذلك ينبغي تحديدها بحسب رغبات الطفل وهواياته، فبعض الأطفال يستجيب للحرمان من الخروج والبعض لا يستجيب، والآخر يستجيب للخصام وآخر لايستجيب، ويتفاوت الاطفال تفاوتاً كبيراً في هذا الباب ولهذا لابد من مراعاة أن تكون العقوبة فعالة بالنسبة للطفل ذاته.
إذاً هناك ضوابط عدة:
  • أن تكون للعقوبة معنى وأثر على الطفل.
  • أن تكون شدة العقوبة مناسبة لشدة الخطأ.
  • أن تقع العقوبة بشكل مباشر وسريع لأن الأبحاث دلت على أنها تفقد جدواها إذا تم تأخيرها.
لكن يمكن أن تضاف لها عقوبات أخرى آجلة عند الحاجة، وهذه غالباً تكون علي شكل حرمان مستمر لمدة يوم أو يومين أو أكثر بحسب شدة المشكلة والخطأ وبحسب شخصية الطفل وطبيعة المنزل.

تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛

7 أساليب للتعامل مع الطفل العنيد ... ؛

7 أساليب للتعامل مع الطفل العنيد
متى يبدأ العناد ؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.

وللعناد مرحلة أولى:
حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

وللعناد أشكال كثيرة :
عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته. 

العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.

العناد مع النفس:
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.

العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.

عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

ما هي أسباب العناد؟؟؟
 العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
أوامر الكبار:
التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.

التشبه بالكبار:
قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.

رغبة الطفل في تأكيد ذاته:
إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة:
فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.

الاتكالية:
قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.

الشعور بالعجز:
إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.

الدعم والاستجابة لسلوك العناد:
إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟
يقول علماء التربية:
كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
    1. البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
    2. شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.
    3. الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
    4. العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
    5. عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
    6. عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: ( إنهم ليسوا عنيدين مثلك ).
    7. امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.
وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛

أما المرحلة الثانية:
فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

الأحد، أكتوبر 16، 2011

فن التعامل مع الطلاب ... ؛

تمر التربية بأزمات خطيرة وتحديات صعبة لا تخفى عليكم ، فواقع العصر الذي نعيشه وما طرأ على المجتمع من تغيّرات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وثقافية … ؛  أثّـر سلباً على التربية والتعليم، فساهم في ظهور سلوكيات ممقوتة عند بعض الطلاب خاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية ، ومما زاد في ذلك تخلي بعض الأسر عن دورها التربوي.
     والقضية التي سأطرحها بين يديكم من أهم القضايا التي تشغل بال المعلمين والمعنيين بالتربية إنها: ( فن التعامل مع الطلاب )، فهي من أهم المهارات التي يجب على المعلم إجادتها وإتقانها، وفي هذا الموضوع  سينصب حديثنا على ثلاث قواعد رئيسة.
القاعدة الأولى: مفاهيم خاطئة للشخصية
يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفقٍ وشفقةٍ ورحمة ٍ وإحسانٍ، وأن النزول إلى مستواهم ضعفٌ في الشخصية، ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية، ويزداد الأمر سوءاً عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظرتهم التشاؤمية، كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة وأوهام خاطئة .
ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة ؟ بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم  !! إذاً لابد من وجود خلل !!
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم والمربي والقائد، فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر، قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر } آل عمران /159. وانظر أخي المعلم إلى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد، وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا ، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة، ولا غرابة في ذلك.
 القاعدة الثانية: مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب
لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً وعلمياً وتربوياً، وأهم هذه المؤهلات " القدوة الحسنة " فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر والحلم والأناة والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع، وأن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان وفلسفة التربية وأن يبتعد عن المثالية فطالب اليوم ليس كطالب الأمس، كما أن حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه.
القاعدة الثالثة: كيف تكسب الطلاب ؟
لكسب الطلاب عليك أخي المعلم / أختي المعلمة بهذه الخطوات العشر:
  1. كن سمحا ً هاشاً باشاً ليناً سهلاً، وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم.
  2. ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير، ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد. ( رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف ).
  3. لا تسخر منهم أو تحتقرهم، وجرّب النصيحة الفردية معهم.
  4. أكثر من الثواب والثناء عليهم، واستمر في تشجيعهم.
  5. اعدل بين طلابك، ولا تحابي أحدهم على الآخرين.
  6. اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه، ثم عالج الخطأ باعتدال.
  7. لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك
  8. أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك.
  9. تحسس ظروفهم، وساهم في حل مشكلاتهم، وتعاون مع المرشد الطلابي في ذلك، وأشعرهم بأنك كالأب  لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم.
  10. ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية بينهم، ونوع في طرق تدريسك، وسهّل الأمر عليهم، ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية.
وأخيراً أخي المعلم / أختي المعلمة: تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور وأهمية التربية واحتسب الأجر والثواب وأخلص النية، فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل، ولا تجعل من المعوقات والمحبطات والحالات الشاذة عذراً للتقاعس وعدم العمل.
قال الشاعر :
إذا كانت النفوس كباراً                    تعبت في مرادها الأجسام
تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛

السبت، أكتوبر 15، 2011

مؤتمر ... تعليم ... مرتكزات التعليم المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة ... ؛


تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم المركز مؤتمره السنوي الثاني للتعليم بعنوان: "مرتكزات التعليم المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وذلك خلال الفترة بين 3-4 أكتوبر/تشرين الأول 2011، في مقر المركز في أبوظبي.

وقد ركزت فعاليات المؤتمر في اليوم الأول على دور الدولة والمجتمع في تطوير نظم التعليم، باعتبارهما من أهم المرتكزات التي تستند عليها العملية التعليمية، كما تم التطرق إلى الدور الذي يؤديه المعلم في تهيئة الطالب، وذلك من خلال تناول مسائل التطوير والتأهيل لمهارات العاملين في القطاع التعليمي.

كما ناقشت جلسات المؤتمر في يومه الثاني الأسس العلمية والعملية لوضع المناهج الدراسية التي تدعم التحصيل العلمي الفعال للطالب، بالإضافة إلى موضوع ضمان الجودة في التعليم، ودور مؤسسات التقويم الدولية في تحسين معاييرها. واختتم المؤتمر أعماله في عرض التجربتين الأردنية والكورية، الحائزتين على التقدير والإعجاب في نجاحهما في إصلاح قطاع التعليم وبناء مجتمع مبني على المعرفة.

Essentials of School Education in the United Arab Emirates

3-4 October 2011
ecssrconf@ecssr.ac.ae
Program
Under the patronage of His Highness General Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi, Deputy Supreme Commander of the UAE Armed Forces and President of the Emirates Center for Strategic Studies and Research (ECSSR), the ECSSR held its second Annual Education Conference, 'Essentials of School Education in the United Arab Emirates', on October 3–4, 2011, at the Center’s office complex in Abu Dhabi.
The conference proceedings focused initially on the respective roles of the state and society in the development of school education systems—the two key foundations upon which the educational process is based. Also, the role of teachers was discussed via an exploration of various issues related to skills development among those employed in the education sector.
On the second day, the conference discussed the academic and practical foundations for the further development of curricula that support and encourage student achievement, in addition to the issue of quality assurance in education and the role of international assessment organizations in improving national quality standards.
The conference concluded with a discussion of two case studies highlighting the Jordanian and South Korean approaches toward education development, both of which have attracted widespread acclaim for their success in reforming their education sectors and building knowledge-based societies.
Press Conference Media Coverage








Main Partner
The General Secretariat of the Executive Council, Abu Dhabi.
Strategic Partner
The Offset Program BureauMinistry of Interior
Environment Agency-Abu DhabiUnion National Bank
Platinum
Al Qudra HoldingGulf News
Gold
The National Emergency and Crisis Management Authority
Academic Partner
Regional Center For Educational PlanningAbu Dhabi Education Council
Media Partner
National Media CouncilNational Media Council

الجمعة، أكتوبر 14، 2011

|¦| •°..☼ ما هو هدف هدفك ؟؟؟ ☼..°• |¦|

|¦| •°..☼  ما هو هدف هدفك ؟؟؟ ☼..°• |¦|
ما هو هدف هدفك ؟!!
ليس كل ما نعتقد أنه هدف .. أن يكون هو النهاية بالنسبة لنا لتحقيق الطموح .. كثير من هذه الأهداف هي في حقيقة الأمر أهداف مرحلية .. أو ربما تكون مجرد وسائل لتحقيق هدف أسمى أو غاية منشودة.
إن المشكلة تكمن في التربية .. أهدافنا التي زرعت منذ الصغر ليست أهدافًا حقيقية .. فقد كانت أهدافًا في مجال الدراسة فقط واختارها لنا غيرنا .. ولم يكن لدينا خيار سوى الموافقة عليها ..  دون أن نفهم أو نسأل لماذا هذه الأهداف ومن أين جاءت !!
إن تحقيق الهدف الدراسي والعلمي وحتى الوظيفي أو المالي ليس هو نهاية المطاف .. بل هي نقطة الانطلاق لتحقيق الغايات والطموح ..  وتحقيق الهدف الأكبر من وراء تلك الأهداف ..
لا تعتقد أنك إذا أصبحت معلمًا أو مهندسًا أو محاميًا أو طبيبًا أو محاسبًا أو إعلاميًا أنك حققت هدفك وطموحك .. عليك أن تبحث عن الحالة الأكبر من ذلك .. عليك أن تبحث عن الغاية .. والطموح .. والحلم .. والانجاز .. والتأثير ..
يجب أن يكون لكل هدف نسعى لتحقيقه هدفًا آخر .. وغاية أكبر .. نسعى لتحقيقها .. غاية تساهم من خلالها لإحداث تغيير ما (( إيجابي )) في مجال ما .. أو في عدة مجالات .. يكون لها الأثر في بيتك أو عملك أو مجتمعك أو وطنك .. غاية تسعى لتحقيقها .. حتى مع تعثر التحصيل العلمي .. أو تغيير التخصص الدراسي .. أو تغير الظروف وتبدلها .
إن المطلوب منا الآن أن نعمل على مراجعة أهدافنا .. وأن نحدد الغاية منها .. ونسأل أنفسنا ما هو هدف هدفنا ؟.. وما الذي يمكن لنا أن نحققه من خلال تخصصاتنا أو مواقعنا أو وظيفتنا أو أموالنا .. وما هي جوانب التأثير التي يمكن لنا أن نقوم بها .. من أجل إحداث التغيير ؟!!
إن الرسل والأنبياء .. عرفوا طريقهم .. ووضعوا الغايات التي تهدف لإغاثة الأمة ونفعها .. دافعوا عن الحق .. وواجهوا الباطل .. حتى نجحوا في صناعة التغيير .. وكأنهم أرادوا أن يعلمونا درسًا بأن نسير على خطاهم .. وأن تكون أهدافنا وغاياتنا على نفس المستوى .. لا أن تكون أهدافًا لا أهداف لها !!
من ليس له هدف محسوب ومدروس ومكتوب
فليعلم جيداً أنه من ضمن مخططات الآخرين لتحقيق أهدافهم الشخصية
من يعش على الأمل ... لا يعرف المستحيل
تحيتي ومودتي ... أمــل ... ؛
أتمنى التوفيق للجميع ... وتحقيق كل الأماني مع التفكير خارج الصندوق ... ؛

|¦| •°..☼ التفكير خارج الصندوق ☼..°• |¦|

 
|¦| •°..☼  التفكير خارج الصندوق ☼..°• |¦|

 
التفكير خارج الصندوق ... !!
6644

ارسم تسع نقاط على شكل مربع .. كل طرف فيه ثلاث نقاط والنقطة التاسعة في المنتصف .. هل تستطيع وصل هذه النقاط بأربعة خطوط فقط بشرط عدم بقاء نقطة دون أن يصلها خط … ودون أن ترفع يدك عن القلم أو ترجع لنفس السطر ؟!
الأمر ليس بسيط .. ولا حل لهذه المسألة .. أو قل المشكلة .. إلا بطريقة التفكير الإبداعي .. أو الحلول المبتكرة .. غير التقليدية .. وقد أطلق عليه أصحاب هذا التمرين اسم التفكير خارج الصندوق.
الطرق التقليدية لن تحل هذا التمرين أبدًا .. لأننا سنفاجأ في كل مرة بوجود نقطة غير موصولة .. أو أننا بحاجة لخط خامس لإنجاز هذه المهمة !
لذلك الكثير من المشاكل التي نعيشها على أرض الواقع لا تحل بالطرق التقليدية … لكنها تحتاج لطرق إبداعية .. مبتكرة ..
عندما تكون المشاكل كبيرة وعميقة .. وعندما يتعلق الأمر بأمور سياسية أو اقتصادية .. كالحصار أو إغلاق المعابر .. أو أي مشكلة تعصف في شركة أو مؤسسة .. أو حتى المشاكل الكبيرة في البيت ..
فالمشكلة بالتأكيد أكبر من مجرد وصل نقاط ببعضها للوصول لحل .. لكن أتصور أن هناك تشابه يكمن في طرق حل المشكلات .. وهو ما نبحث عنه .. الطرق الإبداعية .. المبتكرة .. لكن كيف يمكن أن نحقق ذلك:

أولاً : البحث عن عقول بعيدة :
وتعني البحث عن أشخاص مفكرين .. كبار أو صغار .. ذكور أو إناث .. وطرح المشكلة عليهم .. بطرق مختلفة .. كالعصف الذهني أو ورشات العمل .. وغيرها .. والمهم في هؤلاء الأشخاص أن يكونوا بعيدين عن المشكلة .. ويمكن أن نقول أننا بحاجة لمركز أو عدة مراكز للتفكير الإبداعي .. تهدف لمناقشة القضايا وتقديم حلول مبتكرة لها .. فالواقعون في المشكلة غالبًا لا يمكنهم إيجاد حلول إبداعية ..

ثانيًا : البحث عن أماكن بعيدة :
قيل إذا حدثت مشكلة في مكان ما .. فعليك أن تترك المكان وتتجه لمكان آخر .. وقيل إذا غضبت وأنت واقف .. فاجلس على الفور .. وهذا من باب تغيير الحالة .. لأن تغيير الحالة يؤدي لهدوء الأعصاب .. والقدرة على التفكير بشكل أفضل ..
إن علينا ونحن نعالج المشاكل المصيرية أن نبحث عن تغيير الأماكن .. يجب أن نخرج من بين جدران الوزارة أو الشركة أو المؤسسة .. وحتى البيت .. يجب أن نبحث عن الأماكن المفتوحة .. ولخروج من حالة الروتين والرتابة .. لحالة الخلوة والتنفس النقي .. إننا بحاجة للخروج من جو المشكلة بشكل كلي .. وهذا يصفي الذهن ويفتح المجال للحلول المبتكرة ..

ثالثًا : زيادة جرعة التفكير الإبداعي :
الكثير من الأشخاص لا يمارسوا التفكير المبتكر .. أو التفكير الإبداعي في حل مشاكلهم وقضاياهم خلال اليوم بتاتًا .. ويعتمدوا على أنماط التفكير التقليدية .. ويكون حظها من اليوم بسيط جدًا .. وذلك لانشغالهم في الأعمال الروتينية اليومية القاتلة .. ناهيك أن معظم المدراء أو المسئولين بشكل عام يميلون إلى المركزية في العمل .. وهذا يؤدي لتشتت المخ وانشغاله طوال الوقت !

رابعًا : إطلاق الخطط الإصلاحية المستقبلية :
لا تعني المسئولية أن نبقى عاكفين طوال اليوم نفكر في حل المشكلات القائمة .. وكأننا أصبحنا حلالي مشاكل .. يجب أن تتغير النظرة لنصبح وكلاء تغيير .. نفكر في الخطط المستقبلية الإصلاحية التي تساهم بحل الكثير من المشكلات القائمة من جذورها .. فالتفكير والبحث عن الحلول الشاملة .. ووضع الخطط الاستراتيجية .. أهم بكثير من الجلوس ساعات طويلة في حل مشكلات جزئية هنا وهناك !
إن التفكير للمستقبل .. والتفكير الإبداعي في حل المشكلات بحاجة للاستفادة من العقول البعيدة .. العقول المتناثرة هنا وهناك .. واستغلالها .. إننا بحاجة أيضًا للخروج من دائرة الرتابة والروتين والبحث عن الأماكن المفتوحة .. كما أننا بأمس الحاجة لزيادة جرعة التفكير الإبداعي .. علينا أن نتخلص من المركزية قدر المستطاع .. ونخصص بعض الساعات للتفكير في التطوير وفي صناعة المستقبل ..
تخيل نفسك تقود سيارتك في ليلة عاصفة .. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات .. ورأيت ثلاثة أشخاص ينتظرون الحافلة : امرأة عجوز توشك على الموت  .. صديق قديم سبق أن أنقذ حياتك .. أختك العزيزة عليك والتي لم تراها من فترة طويلة ..
كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فأيهم ستقله معك ؟
يمكنك أن تقل السيدة العجوز لأنها توشك على الموت .. وربما من الأفضل إنقاذها أولاً .. تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لأنه قد سبق وأنقذ حياتك .. وقد تكون هذه هي الفرصة المناسبة لرد الجميل .. وفي كل الأحوال فإنك لن تكون قادراً على ترك أختك في هذا الظرف الصعب  ..
ما الإجابة ؟؟  فكر .. هل نستطيع أن نصل لحل مميز .. قد نجني منه أكثر الإيجابيات .. نعم يمكن ذلك لكن .. إذا اتبعنا طريقة التفكير خارج الصندوق .. !
من يعش على الأمل ... لا يعرف المستحيل
تحيتي ومودتي ... أمــل ... ؛
أتمنى التوفيق للجميع ... وتحقيق كل الأماني مع التفكير خارج الصندوق ... ؛

الخميس، أكتوبر 13، 2011

|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

 
|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

من الجمال أن نبني من أنفسنا مدينة !
أو بالأصح بحراً وسفينه !
لا أحد يستطيع القيادة سواك ...
ولا الإبحار سواك ...


|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

أتعلمون ما أعني هنا ..؟
كم من واحدٍ منّا ..
حاول مراراً وتكراراً أن يبوح بإحساسه علناً ..
؟؟؟؟؟
أياً كان .. ضيقاً أم فرجاً ..
فاصطدم بالح ـياء ..
بالخ ـوف ..
بالتردد .. !
( فازداد جرح ـه ) ..
وخ ـجل من البكاء .. فازداد ضيقاً ..
أتعلمون أن البكاء .. مريح ٌ للنفس
مخفف ُ للع ـناء ..
فكيف حين تجدُ نفسك َ تواسي .. نفسك .. !
قد لا يعي الجميع ما أعني : )
ولكن هناك بقية
!!!!!!!!


|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

من الجمال أن تكون مجنوناً في نفسك ..
تعبر عن أي شئ ..
تسعد .. وتحزن ..
ولا أحد يع ـلم ..
تبكي .. تراقص النج ـوم ..
تبوح .. ترسم ..
تدمجَ الإحساس بالريشة ..
بالقلم .. بالصوت .. بكل المشاعر ..
وتفتح ُ سجلّك اليومي ..
ولاتجد سوى مواعيد ولكن ليست مع البشر
بل مع الأماكن .. !
بمنتهى البساطة ( تصبح غير عاقل في نفسك ) .. !


•°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

حاول الإيمان يوماً .. بشئ ٍ لا يؤمنوا به ..
كن متيقناً من خروجك عن نطاق العقل ..
حين تكون بمفردك ..
واعلم أن المج ـنون لم يضعونه يوماً ( موضع اللوم ) ..
بل جعلوه في موضع ( متوقع ) ..
وليس هناك أجمل من عالمٍ لا تنتظر به اللوم ..
وتعبرُ به كيفما تشاء ..
ح ـينها .. !
كل المشاعر المكتومه داخل أروقة القلب ..
اطلقها للعنان .. لا تحتجزها ..
والحياة لا تستحق منع أحاسيسنا منها ..
فهي أدنى من ذلك .. !


|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

كم من واحدٍ منّا .. آثره الصمت فأصبحت ملامحه تحكي بدلاً عنه ..
انجرحنا .. تعبنا .. كتبنا .. مسحنا ..
ومللنا .. توقفنا .. فآسرتنا الهموم !
لماذا .. ! ؟؟؟؟
إن كنت قادراً من صنع نفسك لنفسك ..
حاول محاكاة النفس
وإن كان الأمرُ صعباً في رمّته ..
حفّزها .. وازرع مقولة ..
إنها الأفضل .. إنها الأطهر ...


"]|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

اجعل من نفسك طبيعياً أمامهم ..
وابتسم حين تتذكرُ عالمكَ الخفّي ..
وحتماً ستجدُ نفسك ذات يوم مغايراً عنهم
يكفي أنك زرعت من يعلمُ بك دون الكلام : )
إنها نفسُك .. ولا أحد يقول أن ذاك هو الإنفصام .. !
بل أن تكون ( مُخ ـتلفاً ) ..
عكساً أن تكون ( مُتـخ ـلفّاً ) ..
فشتّان بينهما ..
وإن أصرّ البعض ُ بقوله إنفصاماً .. أو ماشابهـ
فما أسعد القلوب حين تكون كذلك


|¦| •°..☼ كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً .. ! ☼..°• |¦|

كن سعيداً .. وكن مبتسماً
فمواعيد الأنفس .. لا زالت .. معطّرة ..
واحذر أن تُخبر أحداً .. عن مايجول بك
حين تكون وحيداً .. !

من يعش على الأمل ... لا يعرف المستحيل
تحيتي ومودتي ... أمــل ... ؛
أتمنى التوفيق للجميع ... وتحقيق كل الأماني ... ؛

افتتاح مؤتمر تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة ... ؛

 
تحدث فيه خبراء عالميون وشارك فيه أكثر من 400 معلم ومعلمة



افتتاح مؤتمر تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة
جريدة الاتحاد
تاريخ النشر: الجمعة 21 يناير 2011
فاطمة المطوع ووام
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا أن دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تولي الأهمية القصوى للتفوق في التعليم بما يخدم مصلحة المجتمع وأفراده، منوهاً بحرص الدولة على دعم ذوي الإعاقة ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وأشار معاليه خلال كلمته الافتتاحية لـ”مؤتمر تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة” الذي نظمته كليات التقنية العليا في العين أمس تحت شعار “دمج واحتضان ذوي الاحتياجات الخاصة” إلى سعي الدولة لتحرير هذه الفئة من جميع القيود المجتمعية ودمجهم مع أقرانهم العاديين في البيئة التعليمية.
وقال إن هذه الفعاليات توفر فرصاً متميزة للباحثين والممارسين في هذا المجال الحيوي لتبادل المعلومات ومناقشة الأفكار وتطوير المعارف الجماعية لذوي الاختصاص، إضافة إلى تمكين الطلبة في كل مكان من الاستفادة من أفضل الممارسات في الفصل الدراسي.
وأوضح معاليه أن المجتمع الأكثر تقدماً وتطوراً ونجاحاً هو الذي يتيح للجميع الإسهام بكامل طاقاتهم وقدراتهم ويقدم لهم الدعم حسب احتياجاتهم ويحترم إنسانيتهم ما يمكن المربين من إدراك أن قوة التعليم تكمن في إحداث التغيير في المجتمع وأن أفضل طريقة لإحداث التغيير المنشود هي تمكين الأفراد من إطلاق طاقاتهم الكامنة.
وكان حفل الافتتاح بدأ بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات قدمته مجموعة من الطلبة من ذوي الإعاقات من طلاب مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا والدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين، والدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، وسالم الكثيري مدير منطقة العين التعليمية ومحمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة والأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، وغانم الهاجري مدير عام منتجع الحياة البرية في العين، وعبيد الظاهري مدير نادي العين الرياضي الثقافي، وأحمد جمعة البلوشي نائب مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، وعزيز داوود مستشار وزارة الداخلية لشؤون المعاقين وعدد من المسؤولين.
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن المؤتمر يهدف للارتقاء بفرص التعلم لكافة الطلبة لتعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، إضافة إلى أن المؤتمر يأتي في وقت محوري يشهد تركيزاً وطنياً وعالمياً على موضوعه، فإن المؤتمر يتبنى فكرة الدمج الكامل للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في صفوف الدراسة العادية المنتظمة علاوة الى استكشاف استراتيجيات للدمج لهؤلاء الطلاب وإلى تزويد المعلمين والعاملين فيها بطرق مرنة تراعي الحاجات المتنوعة لكل المتعلمين.
وأوضح الدكتور كمالي أن مراكز المصادر التعليمية للتكنولوجيا المساعدة والمتوافرة في كليات التقنية العليا ستكون إحدى المبادرات التي سيعززها هذا المؤتمر نظراً لدورها المهم في عملية “الدمج”، حيث إن هذه المراكز الأكثر تطوراً في العالم موجودة في كثير من كليات التقنية العليا لتزود الطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بالتقنية والخبرة التي تساعدهم على استغلال ما لديهم من طاقات. من جانبها، أشارت الدكتورة صبحا الشامسي مستشار أول في برنامج التعليم في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي إلى أن ذوي الإعاقة يواجهون كثيراً من التحديات، مؤكدة أن هذا المؤتمر سيركز على التوعية والتعريف بالمعوقات التي تواجه عملية الدمج.
وأشارت إلى أن المؤتمر يشكل فرصة جيدة للإعلان عن منحة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي الجديدة في تعزيز دمج ذوي الإعاقة، وهي المنحة الثالثة للمؤسسة والتي تعنى بشؤون ذوي الإعاقة، حيث تهدف المنحة إلى التعريف بشكل أكبر بالتحديات التي يواجهها ذوو الإعاقة وتعزيز دمجهم والترويج له بين كل شرائح المجتمع.
وبعد ذلك تم عقد جلسات المؤتمر الذي يشارك فيه 400 خبير عالمي ومعلمين ومعلمات واستعرضت الجلسات العديد من أوراق العمل التي ركزت على آخر ما توصلت إليه الأبحاث وأفضل الممارسات في مجال تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
من يعش على الأمل ... لا يعرف المستحيل
تحيتي ومودتي ... أمــل ... ؛
بالتوفيق لجميع معلمات التربية الخاصة المتميزات ... ؛