الخميس، يونيو 16، 2011

علاقة المدرسة بالمجتمع ... ضرورة ملحة ... وتعاون مستمر .... ؛



علاقــة المدرســة بالمجتمــع ... ضرورة ملحــة ... وتعاون مستمــر
أجمل تحية دافئة أهديها لكل الغاليين
... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... ؛

لا شك يا أحبتي أن الدور بين المدرسة والمجتمع دوراً تكاملياً يكاد يكون ضرورة ملحة تتطلب التعاون المستمر من الطرفين، إن قيام تعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي، ضرورة ملحة تقع معظم مسئولياتها على إدارة المدرسة والهدف من هذا التعاون الأخذ بيد المدرسة للوصول بها إلى أهدافها ويتوقف الكثير من نجاح المدرسة أو فشلها على مدى الصلة التي نقيمها مع المجتمع الذي من حولها بأفراده ومؤسساته وعلى عمق هذه الصلة.
والمدرسة مدعوة إلى انتهاز كل فرصة ممكنة أو مناسبة متاحة لتعميق هذه الصلة والعمل على خدمة المجتمع من حولها بجميع وسائل الاتصال المتاحة.
كما أن توثيق الصلة بين المدرسة والمجتمع من شانها أن يقوي التفاعل بينهما ويعمل على أن يدرك كل منهما أهمية الطرف الآخر بالنسبة إليه فهما وجهان لشئ واحد، المدرسة حين تخدم البيئة إنما تعزز روح التعاون بينها وبين المجتمع وتعمق لدى الطلبة الشعور بالانتماء إليه والولاء له، وإذا نما هذا الشعور وقوي أدى إلى الاعتزاز بالوطن وإلى التمسك به بشكل لا يقبل الفرد بديلا عنه، ولذا لابد على الإدارة المدرسية أن تقــــوم بما يلــي:
  • التركيز على مجالس الآباء والمعلمين في المدرسة على أن تكون الاجتماعات الدورية بصورة مكثفة قدر الامكان.
  • أن تشجع إدارة المدرسة وتؤكد على أهمية زيارة الأهل للمدرسة للمتابعة بصورة مستمرة.
  • إطلاع ولي الأمر على كل صغيرة وكبيرة سواء كانت من الناحية السلوكية للطالب أو المستوى الدراسي.
  • أن تحرص إدارة المدرسة على دقة تقديرها للطالب حيث أن عدم واقعية التقدير تفقد الثقة بين البيت والمدرسة.
 
شكراً لكل من يمر من هنا



تحيتي ومودتي أمـل

خصائص النمو المعرفي اللغوي لدى الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة ما قبل المدرسة ... ؛

خصائص النمو المعرفي اللغوي
لدى الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة
في مرحلة ما قبل المدرسة

إعـداد أ.د/ أحمد أحمد عـوّاد
أستاذ التربيـة الخاصـة
كلية التربية بالعريش/ جامعة قناة السويس
جامعة عمان العربية للدراسات العليا
مارس 2010

يطلق على مرحلة ما قبل المدرسة مرحلة الطفولة المبكرة، وتمتد من نهاية مرحلة الرضاعة حتى دخول المدرسة، وفي تلك الفترة تستقبل دور الحضانة والروضة الأطفال فيما بين الثالثة والسادسة تقريباً، ويمثل الأطفال في هذه المرحلة حوالي 16% تقريباً من تعداد السكان، وتتميز هذه المرحلة بأن النمو فيها يكون سريعاً، ولكن أقل من سرعته في المرحلة السابقة.
وتفترض العملية النمائية مطالب في كل مرحلة من مراحلها، وتمثل هذه المطالب ما يحتاج إليه الفرد لإشباع حاجاته ودوافعه، وما تفرض عليه حاجات بيئته الاجتماعية من اكتساب أنماط محددة من السلوك المرغوب فيه المتناسب مع كل مرحلة عمرية والمتناغم مع التوقعات الثقافية للمجتمع، ويقصد بمطلب النمو هنا ضرورة قيام الفرد بعمل أو سلوك أو نشاط ( جسمي، عقلي، انفعالي، اجتماعي )، يتناسب مع مرحلة النمو التي وصل إليها، ولمعرفة مطالب النمو الخاصة بكل مرحلة من مراحل النمو أهمية كبيرة لكونها تساعد المجتمع في معرفة ما هو مطلوب من الفرد وما هي المعايير التي من خلالها نحكم على نموه بمظاهره المختلفة، كما أن معرفة مطالب النمو هام جداً للفرد نفسه، لأنها تساعد الفرد على معرفة ما يتوقعه المجتمع منه وكيف ينجح في تحقيق ذلك.
أما أهم المطالب النمائية في مرحلة الطفولة الأولى والمبكرة ( السنوات الست الأولى من حياة الطفل ) فهي:
1.     تعلم تناول الأطعمة المتماسكة.
2.     تعلم استخدام العضلات الصغيرة.
3.     تعلم مهارات الحبو والجلوس والمشي.
4.     تعلم الفروق بين الجنسين والاحتشام الجنسي.
5.     تعلم الكلام وفهمه.
6.     الاستعداد للقراءة والتعلم.
7.     تعلم ضبط الإخراج وعاداته.
8.     تعلم التمييز بين الصواب والخطأ أو بداية تكوين الضمي.

المطالب النمائية للطفل الصغير:
1.     المطالب والحاجات الجسدية ( البدنية )، والتي تتصل بالطعام والشراب، والنوم، وعملية الإخراج، والحركة الجسمية، والمزيد من اليقظة والنشاط.
2.     المطالب والحاجات البيئية النفسية، ذات الصلة الوثيقة بالسلوك الاستكشافي الذي يتسم به الطفل الصغير، في أثناء سعيه للحصول على المعلومات والمعارف والخبرة لكي ينمو معرفياً وعقلياً.
3.     المطالب والحاجات الاجتماعية، كسعيه للتواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات والمشاركة في مجالسة الآخرين.

بعض مظاهر النمو للأطفال الصغار:
أولاً: النمو العقلي
يصل مستوى النمو العقلي في عمر الطفولة المبكرة إلى درجة عالية تتفتح فيها تقنيات جديدة للتعلم، وبناء المفاهيم، والتفكير الإستنتاجي أو الاستقرائي الذي ينتقل من خلاله من الجزئيات إلى الحكم الكلي في عملية التفكير، ويستمر هذا النمو باضطراد، اعتماداً على النشاط الذاتي للطفل، فتتكون طرائق جديدة في التفكير، حيث تتحسن قدرة الطفل على تنظيم معارفه، وتذكرها، والتعبير عنها، وتزداد أيضاً، قدرته على فهم كلام الآخرين كخطوة أساسية لإقامة تواصل اجتماعي فعال في محيط الأسرة أو المدرسة، كما تسهم التعابير الرمزية، أو الصورية، عن طريق الرسوم والتلوين، وكذلك العاب الفك والتركيب والصلصال، في إبراز القدرات العقلية للطفل وتسريع وتيرة النمو العقلي لديه، ومن خصائص النمو العقلي في هذه المرحلة:
1.     نمو قدرات جديدة في التفكير  يختلف الطفل الكبير عن الطفل الرضيع في طريقة تفكيره ونظرته إلى الظواهر والأحداث في العالم المحيط به، ويرى جان بياجيه، أن عملية النممو العقلي للإنسان تمر بأربعة مراحل:
(‌أ) مرحلة التفكير الحسي / الحركي ( من الولادة وحتى سن الثانية ):
التفكير في هذه المرحلة يكون شبه بدائياً، وبفضل نمو حواس الطفل وتطور قدراته الحركية، يستطيع في نهاية المرحلة أن يختبر قدراته مستعيناً بالمحاكاة أو التقليد والتصور والكلام أو اللغة واللعب الرمزي.
(‌ب) مرحلة التفكير السابق للتصور ( من نهاية الثانية وحتى نهاية السنة السابعة ):
وهي مرحلة انتقالية بين المرحلتين الأولى والثالثة، لأنها لا تتميز بحدوث أي توازن أو ثبات في تكفير الطفل، وليس أدل على ذلك من كثرة أخطاء الطفل عندما يريد أن يعبر عن شيىء ما، وبالرغم من ذلك فإن هذه المرحلة تتميز بظهور الوظائف الرمزية واللغة التي تضع أمام الطفل إمكانات عقلية ضخمة تمكنه من تمثل واستيعاب الكثير من المؤثرات البيئية والمطابقة معها أو التعديل فيها، بما يمكنه من التعبير عن حاجاته ومشاعره وأفكاره.
(‌ج) مرحلة العمليات المحسوسة " العيانية " ( من السنة السابعة وحتى نهاية السية الحادية عشرة ):
ينشأ في هذه المرحلة التفكير المنطقي عند الطفل في شكله الأول، ويحدث ذلك تغييراً في تفكير الطفل وطريقة تعلمه، حيث تظهر لدى الطفل قدرات عقلية ذات درجة عالية من التعقيد، مثل القدرة على التمييز بين الأشياء الحية والجمادات، بالإضافة إلى قدرات مثل الجمع أو الطرح أو التطبيق، أو التمييز، والتعرف، ويصبح الطفل قادراً على حل بعض المشكلات.
(‌د) مرحلة التفكير المجرد " العمليات الشكلية " ( من بداية السنة الثانية عشرة وحتى نهاية السنة الخامسة عشرة ):
تضع هذه المرحلة إمكانات عقلية جديدة أمام المراهق، حيث يبدأ التفكير المنطقي الحقيقي الذي يمكنه من التعامل الناجح مع عالم المجردات، وينتقل من عالم الواقع المحسوس إلى عالم التصورات العقلية والنظريات والأفكار المجرة، وتعد هذه المرحلة مرحلة التتويج للنمو العقلي للفرد.
2.     الاحتفاظ والتذكر:
تنمو القدرة على الاحتفاظ والتذكر بسرعة كبيرة في مرحلة ما قبل المدرسة وزيادة القدرة على الاحتفاظ والتذكر، هامة جداً في هذه المرحلة لأنها تمهيد لدخول الطفل الكبير إلى المدرسة، وهي شرط ضروري لنجاحه بها ولتعلمه القراءة والكتابة. وتزداد كمية المعلومات التي يستطيع الطفل تخزينها في ذاكرته، ويستفيد منها في التعامل مع المدرسة ومع الآخرين في المجتمع.
والطفل الصغير أقدر على تذكر صور الأشياء بشكل أفضل بكثير من تذكر أسمائها، ويستخدم طفل الثالثة في تذكره المخططات المكانية والزمانية واللفظية أكثر من ابن الثانية، فعندما تسأل طفل الثالثة، أين خبأت لعبتك مثلاً؟، يلتفت صوب المكان الذي خبئت فيه اللعبة أكثر من ميل ابن الثانية لفعل ذلك، ويختلف الأطفال في تذكرهم للأشياء حسب طبيعة المادة المتذكرة، أهي لفظية أم تصويرية، فالنشاط التذكري للطفل، قد يكون بصرياً أو سمعياً، وقد يكون سمعياً بصرياً، وقد يرتبط باحساسات أخرى.

ثانياً: النمو اللغوي
بعد تعلم اللغة واكتسابها جزء من النمو العقلي للطفل. فاللغة تفتح أمام الطفل حياة عقلية خفية، ويسهم استخدام اللغة، برفع عمليات المعرفة لدى الطفل إلى درجات نوعية عالية المستوى، حيث يدخل الطفل بواسطة اللغة إلى مجالات هامة من الحياة الإنسانية، ويستخدم أسلوب التخاطب والتواصل، ففي مرحلة الرضاعة، يكتسب الطفل اللغة من الأشياء ومن العلاقات بين الأشياء والمواضيع، ويخزن ذلك في ذاكرته لمدة طويلة إلى أن يستوعبها للاستخدام عندما ينضج جهازه الكلامي.
ونتيجة تعامله مع الأشياء والأشخاص يستطيع طفل المرحلة المبكرة، أن يتعلم الأفعال والأسماء، والأحرف، والمفعول، ليبني بها جملاً في المستقبل، وتساعد الطفل في تعلم اللغة قدراته العقلية وآليات التعلم والذاكرة، فيكون بذلك قاموسه اللغوي، ويكتشف قواعد بناء الجملة، من خلال تواصله مع الآخرين، وهكذا حتى ينتج بشكل تدريجي آلية لغوية خاصة.

أبعـاد استـخدام اللغـة مع أمثـلة مـحـسوسة:
حوالي السنة الفهم يفهم أسماء بعض الأشياء، وبعض الأفعال (فقط يسمع، ودون حرة الأيدي)، مثلاً : ماما، قطة، لعبة، خذ، هات، قف، ... وغير ذلك.
التقليد والمحاكاة يقلد بعض الكلمات التي تقال أمامه بوضوح، ويكون متأكداً منها ويحاول محاكاة كلمات جديدة يسمعها من الكبار.
الثروة اللغوية يتكلم كلمات قليلة من تلقاء ذاته، ومن بينها ما يدل على أشخاص، وما يدل على أشياء، وما يدل على أمثال، مثلاً: هم هم، أو نن نن ( عن الطعام ).

أبعـاد استـخدام اللغـة مع أمثـلة مـحـسوسة:
من سنة إلى سنة ونصف الفهم تنمو الكلمات ذات المعنى بصورة سريعة، حيث يتعمق الربط بين الأشياء وأسمائها. ويفهم الطفل في هذه المرحلة أسماء الكثير من الأشياء والأفعال، وهذا يؤدي إلى فهم كلمات النداء والأمر والنهي.
التقليد والمحاكاة يقلد بعض الكلمات التي يثق من لفظها. وينعكس في تقليده نوع وطريقة لفظ الكلمات التي يتكلمها الكبار من حوله.
الثروة اللغوية تنمو ثروته اللغوية، وتضم حوالي (30 كلمة)، بعض هذه الكلمات ذات معاني عامة.
قواعد اللغة يستخدم كلمات محددة، لها معنى جملة كاملة، أي يلفظ (جملة من كلمة واحدة) ليعبر عن حاجة؟

أبعـاد استـخدام اللغـة مع أمثـلة مـحـسوسة:
من سنة ونصف إلى سنتين الفهم يفهم معنى جملة رئيسية تامة، حيث يستطيع المرء أن يبدل طبيعة أفعال الطفل من خلال الكلمات وإصدار التعليمات.
التقليد والمحاكاة يعيد الكلمات بسهولة، وكذلك الجمل القصيرة التي يرددها الكبار أمامه، إلا أنه يفهمها بطريقة آلية.
الثروة اللغوية تنمو ثروته اللغوية بسرعة فائقة، حيث يبلغ عدد الكلمات في نهاية هذه المرحلة حوالي (300) كلمة، ويبدأ بتصحيح الكلمات المبسطة السابقة بلفظها من جديد بطريقة صحيحة ( مثلاً، بدلاً من أن يقول لولادة، يقول شوكولاته ).
قواعد اللغة يبدأ بقول جمل تتكون من كلمتين إلى ثلاث كلمات، وفي نهاية السنة الثانية، يبني جملاً عدد كلماتها من أربع إلى خمس كلمات. يطبق القواعد اللغوية، في البداية على الكلمات المفردة ( مثلاً: الانتباه إلى قواعد الأعداد )، والجمل النموذجية المستخدمة في هذه المرحلة تسمى بجمل "البرقيات المختصرة".
استخدام اللغة تبدأ اللغة بواسطة التواصل مع الراشدين، حيث تلبس الطلبات و الرغبات والانطباعات بكلمات محددة، ويبدأ استخدام اللغة من قبل الطفل على شكل تلفظ للكلمات المرافقة للأفعال، والأسماء، والأفراد، والنواهي، التي يسمعها من الكبار أثناء لعبتهم معه.

أبعـاد استـخدام اللغـة مع أمثـلة مـحـسوسة:
من سنتين إلى سنتين ونصف الفهم يستمر نمو فهم الطفل للغة الكبار، ما دامت اللغة تستخدم كلامات متصلة بالمحيط، ويستطيع المرء في هذه المرحلة أن يستخدم مع الطفل، كلمات تدل على الحاضر والماضي والمستقبل، شرط أن يتضمن ذلك أشياء من خبرات الطفل السابقة.
التقليد والمحاكاة يستطيع تقليد جمل تامة، وأغاني قصيرة.
الثروة اللغوية يضيف إلى ثروته اللغوية كلمات جديدة غير معروقة سابقاً، ويستخدم جملاً تامة، ويسأل: أين، ومن، ومتى؟
قواعد اللغة يستخدم اللغة كوسيلة للتواصل مع الأطفال الآخرين، ويبادر الحديث عن أشياء عديدة.
استخدام اللغة يستخدم اللغة كوسيلة للتواصل مع الأطفال الآخرين، ويبادر الحديث عن أشياء عديدة.
من سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات الفهم يستطيع فهم وإدراك الأحاديث البسيطة التي يرويها الكبار، حتى ولو كانت هذه الأحاديث متصلة بأحداث لم يعشها الطفل بنفسه.
التقليد والمحاكاة يكرر بسهولة الأغاني والحكايا التي يرددها أقرانه.
الثروة اللغوية تدخل جميع أنواع الكلمات في لغته ( ما عدا الكلمات التي تدل على اسم الفاعل، واسم المفعول والظروف )، وتنمو لديه الثروة اللغوية بشكل سريع ويصبح عددها (1500) كلمة في عمر أربع سنوات.
قواعد اللغة يتكلم جملاً مركبة، من بينها الجمل المعقدة التركيب ( تتكون من جمل رئيسية وفرعية )، وتتضمن هذه الجمل من حيث التركيب بعض الأخطاء اللغوبة.
استخدام اللغة يتحدث عن الأحداث بجمل قصيرة قليلة. وعندما يسأل، يستطيع أن يعيد ما حكي له من حكايات أو قصص، سواء باستخدام الصور أو بغير ذلك.

الخصائص المعرفية / اللغوية لذوي الاحتياجات الخاصة:
أدرك الأخصائيون في علم النفس التربوي أن توزيع الأطفال داخل الفصول الدراسية طبقاً لأعمارهم الزمنية لا يحقق التجانس بين أفراد كل مجموعة من الخصائص الأخرى غير السن. ففي نطاق الصف الواحد يختلف الأطفال فيما بينهم في العديد من الخصائص، فقد يختلف طفلان في الطول، أو الوزن، أو في قدرة كل منهما على القراءة والكتابة.
أحد العوامل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند النظر إلى خصائص الطفل غير العادي. فمثل هذا الطفل قد يختلف عن الطفل المتوسط في مثل سنه في عديد من الأشكال. قد يكون من الناحية العقلية أكثر تفوقاً أو أكثر تخلفاً، وقد لا يسمع أو لا يبصر بنفس الدرجة، وقد لا تكون لديه القدرة على الحركة كالطفل المتوسط، وقد لا تتوافر له نفس الدرجة من النمو اللغوي أو القدرة على النطق كالطفل المتوسط، أو أنه قد ينحرف عن الطفل المتوسط في سلوكه الذاتي وطبيعة علاقاته الاجتماعية.
وهناك مفهوم آخر للفروق الفردية يشير إلى مقارنة قدرات نفس الطفل ومهاراته مع جوانب عجزه أو قصوره، ويطلق عليها الفروق الفردية الذاتية. وهذا المفهوم هو في الواقع المفهوم الأكثر أهمية الذي يجب أن يوضع في الاعتبار عند التخطيط للبرنامج التعليمي للطفل غير العادي. فمثل هذا الطفل يعاني من فروق ذاتية، أي انحرافات في مظاهر النمو لديه.
ومن الخصائص التي تميز ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة عن أقرانهم العاديين ما يلي:
1.     يختلف المتخلفون عقلياً عن أقرانهم العاديين في النمو العقلي والقدرات العقلية، والفروق بين حالات التخلف المتوسط والعاديين كبيرة في مرحلة الطفولة المبكرة وما بعدها. ويمكن التمييز بين الطفل المتخلف والطفل العادي في هذه الجوانب في سن مبكرة لأن نموه العقلي بطىء جداً، وقدراته العقلية ضعيفة، وحصيلته اللغوية بسيطة، ونستطيع تشخيص تخلفه في مرحلة الروضة ونحن مطمئنون إلى دقة التشخيص.
أما الفروق بين حالات التخلف العقلي الخفيف وأقرانهم العاديين في النواحي العقلية فهي بسيطة في مرحلة الطفولة المبكرة، وكبيرة في مرحلة الطفولة المتوسطة وما بعدها. ويتعذر تشخيص تخلفها في مرحلة الروضة، ويفضل التشخيص بعد الالتحاق بالمدرسة الابتدائية وملاحظتها فترة كافية، لأن الخصائص العقلية لا تميز بين المتخلف وغير المتخلف في الأعمار الصغيرة، وتميز بينهما في الأعمار الكبيرة.
وأهم الخصائص العقلية التي تميز المتخلفين عن العاديين:
البطء في النمو العقلي:
يزداد الانتباه عند العاديين في المدة والمدى مع زيادة العمر الزمني، أما الانتباه عند المراهق المتخلف عقلياً فمثل انتباه الطفل الصغير محدود في المدة والمدى، فلا ينتبه إلا لشيء واحد ولمدة قصيرة. وهذه الخاصية تجعل المتخلف لا يتعلم من الخبرات التي تمر به إلا إذا وجد من ينبهه إليها حتى يدرك ويتعلم منها.
القصور في الإدراك:
يعاني المتخلف عقلياً من قصور في عمليات الإدراك العقلية خاصة عمليتي التمييز والتعرف على المثيرات التي تقع على حواسه الخمس، بسبب صعوبات الانتباه والتذكر. فإذا سألت الطفل المتخلف عن أوجه الشبه بين البرتقالة والتفاحة فإنه لا ينتبه إلى الفئة التي تشملها، وينتبه إلى أشياء أخرى، ويكون إدراكه لعلاقة الشبه سطحية وبسيطة.
القصور في الذاكرة:
المتخلفون عقلياً يتعلمون ببطء وينسون ما تعلموه بسرعة، لأنهم يعانون من قصور في كل من الذاكرتين الحسية وقصيرة المدى، وأيضاً الذاكرة الطويلة المدى، ولا يحتفظون في الذاكرة إلا بمعلومات قليلة وبعد جهد كبير في تعلمها.
القصور في التفكير:
يظل تفكير المتخلفين عقلياً متوقفاً عند مستوى المحسوسات، ويكون تفكيرهم في المراهقة مثل تفكير الأطفال العاديين، لأن تفكير الطفل المتخلف ينمو ببطء، بسبب قصور الذاكرة لديه، وضعف القدرة على اكتساب المفاهيم وتكوين الصور الذهنية والحركية، وضآلة حصيلته اللغوية.

2.     تشير نتائج الدراسات السابقة إلى شيوع صعوبات النطق وعيوب الكلام بين المتخلفين عقلياً، ومن عيوب الكلام الشائعة عند المتخلفين عقلياً : عدم القدرة على النطق، عدم وضوح الكلام، التهتهة، اللعثمة، اضطرابات الصوت، ويعاني العديد من المتخلفين عقلياً من عدم القدرة على النطق بسبب قصور النمو العقلي، وعدم القدرة على التعامل باللغة والرموز وخاصة بالنسبة للتخلف الشديد، أما ذوي التخلف البسيط والمتوسط فنسبة كبيرة من عيوب النطق لديهم ترجع لأسباب عضوية ونفسية واجتماعية.
ولا يهدف العلاج إلى شفاء المتخلف عقلياً من صعوبات النطق بقدر ما يهدف إلى تحسين قدرته على النطق وإصلاح عيوب الكلام عنده وزيادة ثروته اللغوية في حدود ما تسمح به قدراته العقلية، ويمكن تصنيف عيوب النطق والكلام على النحو التالي بوجه عام :
1.     مشكلات في النطق ( مثل اختفاء الصوت أو الإبدال أو الإضافة ).
2.     اضطرابات انطلاق الصوت والكلام مثل التهتهة واللجلجة.
3.     انحرافات الصوت مثل الارتفاع أو التضخيم.
4.     انشقاق الحنك.
5.     عيوب النطق المرتبطة بالشلل المخي.
6.     عيوب النطق التي ترتبط بمشكلات السمع بشكل مباشر.

تحيتي ومودتي ... أمل ... ؛

الأحد، يونيو 12، 2011

مفاهيم أساسية في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة ... ؛

مفاهيم أساسية في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة

اعداد: د. عطية عطية محمد سيد أحمد
أستاذ مساعد الصحة النفسية بكلية التربية ـ جامعة الزقازيق

مقدمــــة:
النمو حقيقة من حقائق الوجود الإنسانى، يمر الفرد بمراحل الطفولة، والمراهقة، والرشد، والشيخوخة، هذا النمو يشمل كافة جوانب شخصية الفرد الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية، بهدف تحقيق توافق الفرد مع نفسه، ومع الآخرين المحيطين به، وهذا النمو لا يحدث تلقائياً بل لابد له من رعاية وتوجيه، ولكن مسيرة هذا النمو للفرد قد يعوقها أحداث معينة سواء وراثية أو بيئية، مما يجعله لا يجارى أقرانه في نموهم، وإنما يختلف عنهم في جانب أو أكثر من جوانب شخصيته، ليس في الدرجة فقط، وإنما أيضاً في النوع، وهنا يستدعى نوعاً خاصة من التربية يطلق عليها التربية الخاصة لأن الفرد أصبح ذا حاجة  خاصة.
وتقدر المنظمات الدولية اليونسكوUNESCO  ومنظمة الصحة العالمية WHO نسبة ذوي الحاجات الخاصة ( المعوقين ) في المجتمعات على النحو التالى 8% من مجموع السكان في البلاد المتقدمة والغنية، وحوالي 10% من المجتمعات متوسطة النمو مثل مصر، وحوالي 12% من المجتمعات الفقيرة أو المتخلفة النمو، حيث ينتشر الفقر والجهل والمرض، وقد تتأثر هذه التقديرات بقيام الحروب أو المجاعات أو الأوبئة.
مما سبق يتضح أن المعوقين شريحة من المجتمع لا يستهان بها، ويقدر عددهم في مصر حسب تقديرات المنظمات الدولية المتخصصة بحوالى 10% من مجموع السكان، أى يوجد أكثر من 6 مليون فرد معوق.
واتفق حديثاً كثير من الباحثين والهيئات والمراكز المتخصصة المهتمين بالتربية الخاصة على استخدام مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة بدلاً من المعوقين أو ذوي الاضطرابات أو ذوي العجز، وأن ذوي الاحتياجات الخاصة هم الذين ينتمون إلى فئة أو أكثر مما يلي: الموهبة والتفوق العقلي، والإعاقة العقلية، والإعاقة البصرية، والإعاقة السمعية، والإعاقة البدنية والصحية، وصعوبات التعلم، والاضطرابات الانفعالية والسلوكية، والتوحد الطفولي. وزارة التربية والتعليم، (1995(Individuals with Disabilities Education Act. (IDEA) 1997, The Council for Exceptional children (CEC) 2002))
وبالتالي فإن ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم واحد أو أكثر من الفئات السابقة، ويحتاج إلى خدمات ورعاية خاصة طوال حياته أو خلال فترة من حياته.
        ولا شك أن ذوي الاحتياجات الخاصة ( الموهوبين والمعوقين ) في كل دولة يمثلون قطاعاً هاماً في ثروتها البشرية، غير أن هذه الأعداد الكبيرة تحتاج إلى رعاية مستمرة، ومع التطورات والمستجدات التى طرأت في هذا الميدان في النواحي العلمية والتطبيقية، والتي ساعدت على اكتمال الرؤية في الاهتمام بهذه الفئات لتقديم أفضل رعاية صحية وتعليمية واجتماعية ومهنية، من خلال إتاحة الفرص للمشاركة في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بأقصى قدر ممكن.
وباعتبار أن الإرشاد عملية يتم عن طريقها مساعدة شخص مضطرب، ليشعر ويسلك بطريقة أكثر فاعلية واقتناع من خلال التفاعل مع شخص عادي، حيث يقدم المرشد المعلومات وردود الفعل التى تنبه الشخص المضطرب، ليطور سلوكاته للتعامل بشكل أكثر فعالية مع نفسه ومع بيئته، وعادة ما تهدف البرامج الإرشادية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى إكساب الخبرات التعليمية والثقافية والمهنية والاجتماعية وفقاً لاستعدادات وقدرات وظروف الإعاقة ونوعها وشدتها، وذلك بهدف الوصول بهؤلاء الأفراد إلى الاعتماد على أنفسهم وإعدادهم كمواطنين لهم حق في الحياة ولهم أدوارهم في خدمة المجتمع مهما كان حجم الإسهام.
ويمثل الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة مشكلة خاصة لذويهم بدءاً بالوالدين وامتداداً إلى كل أفراد الأسرة المباشرة لهم، وبالتالى فإن موضوع إرشاد والدى هؤلاء الأطفال لكيفية إدراك ظروفهم وحاجاتهم والتعامل معهم في مراحل العمر المختلفة يجب أن ينال اهتمام الباحثين.
ولقد تزايدت الدراسات والبحوث التى تقدم خدمات إرشادية لذوي الاحتياجات الخاصة عموماً بهدف تهيئة فرص النمو الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي، والاستفادة بأقصى ما يمكن من نقاط القوة لذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن في البيئة العربية انصب الاهتمام على فئات معينة من خلال دراسات فردية لم تتوافر فيها البرامج التى يشرف عليها مؤسسات أو مراكز بحوث أو وزارات باستثناء مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، الذي يعقد مؤتمرات ودورات تدريبية لذوي الاحتياجات الخاصة ( الموهوبين ـ المعوقين ).
        وتشير الدراسات والبحوث إلى أن كفاءة البرامج الإرشادية المقدمة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يراعى فيها ما يلي:
·         نوع كل فئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة.
·         مراعاة الجنس، والثقافة السائدة.
·         تحديد خطة تطبيق البرنامج الإرشادي الفردي والجماعي.
·         مراعاة الاحتياجات البدنية والطبية.
·         توافر فريق متكامل يتضمن ( الأخصائي الاجتماعي، الأخصائي النفسي، الطبيب، أساتذة التربية الخاصة ).
·         التواصل بين المدرسة والأسرة حتى تتكامل الخدمة الإرشادية.
وفيما يلي نستعرض المفاهيم الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة:
يخطئ الكثيرون في اعتبار الإعاقة سبباً لحالة، بينما هي في واقع الأمر نتيجة لمجموعة متداخلة من الأسباب، كما أنه لا يمكن فصل مفهوم الإعاقة عن مضمونه الاجتماعي، حيث أن الحواجز والمعوقات الاجتماعية أو الطبيعية التى تؤدى إلى الحد من قدرة الطفل على الاستجابة لمتطلبات بيئته تختلف من مجتمع لآخر، وعليه فإن الطفل الذى يعتبر معاقاً في مجتمع قد لا يعتبر معاقاً في مجتمع آخر، أو الطفل الذى يعتبر معاقاً في موقف ما قد لا يعتبر معاقاً في موقف آخر، ولهذا يجب أن نميز بين المفاهيم الثلاثة التالية والتى كثيراً ما يخطئ البعض في استخدامها كمترادفات :
1.     الضعف Impairment:
ويعني فقدان أو اختلال في الوظيفة النفسية أو الفسيولوجية، فمصطلح ضعف السمع مثلاً يشير إلى حالة سمعية أقل من الحالة العادية.
2.     العجز Disability:
تعني محدودية القدرة أو العجز عن قيام الطفل بأي نشاط نتيجة الضعف بالصورة التى يؤدى بها الطفل العادى أو ضمن حدود أداء الطفل العادي، وهنا إشارة إلى قصور في مستوى أداء الوظائف الفسيولوجية أو النفسية نتيجة للإصابة بخلل أو عيب فيهما.
3.     الإعاقة Handicap:
تعني عدم قدرة الطفل على تلبية متطلباته وأداء دوره الطبيعى في الحياة المرتبط بعمره وجنسه وخصائصه الاجتماعية والثقافية نتيجة ضعف أو تلف Impairment  أو نتيجة العجز Disability  الذى يحد من أو يمنع الطفل عن أداء احتياجاته.
مما سبق يتضح أن الإعاقة هى المحصلة النهائية للعجز والضعف، إلا أن الضعف والعجز لا يؤديان بالضرورة إلى الإعاقة، ولهذا فإن استخدام العجز والإعاقة كمفهومين مترادفين لا يعتبر صحيحاً والإعاقة تشير إلى التأثير الناتج عن العجز، إذن ما الإعاقة تبدأ بالضعف والاعتدال والضعف يؤدى العجز عن القيام بالنشاط الصيفي للفرد فهنا تكون الإعاقة.
والإعاقة الفعلية تعتمد على مدى قدرة الفرد والمجتمع على التغلب على آثار الاعتلال والضعف والعجز، فالفرد الذى يعانى من فقدانه لأحد أطرافه ولكنه يستطيع مزاولة عمله والتكيف مع معطيات الحياة الاجتماعية والمهنية من خلال توفير المجتمع لعناصر هذا التكيف فهذا الفرد لا يعتبر معاقاً على الرغم من أنه يعانى من اعتلال أو قصور أو فقدان لعضو أو وظيفة من وظائف الجسم إذن المجتمع له دور مهم في إبراز الإعاقة أو عدم اعتبارها إعاقة من الناحية العملية.
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:
لقد حدد مركز الأطفال غير العاديين The Coumcil for Exceptional children  وطبقاً للقانون رقم (476 ـ 101) لسنة (1990) والقانون المعدل رقم (17 ـ 105) لسنة (1997) الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم الذين لديهم تأخر أو إعاقة في إحدى المجالات التالية: ( النمو الجسمى، النمو العقلى المعرفي، النمو الانفعالي، النمو الاجتماعي، النمو اللغوي) وممن تتراوح أعمارهم من (3 : 9) سنوات ولكي يطلق لفظ الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لابد من توافر محكين أساسين هما:
1.     أن يكون لدى الطفل واحد أو أكثر من التأخر أو العجز أو الإعاقة في المجالات السابقة.
2.     أن يتطلب الطفل برامج تربية أوخدمات خاصة.
وقد حدد كل من كنوبلاش وسورنسون Knoblauch & Sorenson  (1997) الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم الذين يعانون من الضعف في السمع أو الأصم والضعف في البصر أو الكفيف، والضعف في اللغة والكلام ( التواصل ) والضعف الجسمى والصحى، والمعاقون المعاقين عقلياً، وصعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية والاضطرابات الانفعالية السلوكية، والتوحد ثم أضيف إليهم فئة الموهوبين والمتفوقين عقلياً وكذلك فئة المتأخرين دراسياً.
لقد حدد كل من وزارة التربية والتعليم في مؤتمرها القومى الأول للتربية الخاصة في مصر (1995 : 65) والتعديلات التى تمت على القانون رقم (476-101) لسنة 1997 لقانون تربية ذوي الاحتياجات الخاصة Individual with Disabilities Education Act ,1997 وكذلك المجلس القومى للتعليم والبحث العلمى والتكنولوجيا (2000 : 9-10)، ومركز الأطفال غير العاديين The Council for Exceptional children (CEC), 2002 أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم الذين ينتمون إلى فئة أو أكثر من الفئات التالية:
1.     الموهبة والتفوق العقلي.
2.     الإعاقة العقلية بمستوياتها المختلفة.
3.     الإعاقة البصرية ( الكلية ـ الجزئية ).
4.     الإعاقة السمعية ( الكلية ـ الجزئية ).
5.     الإعاقة الجسمية والصحية.
6.     صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
7.     الاضطرابات الانفعالية والسلوكية.
8.     التوحد الطفولي.
9.     فئة الأقليات التى تنتمى إلى أكثر من فئة مما سبق ومنها : الإعاقات المتعددة والمحرومين ثقافياً والمتأخرين دراسياً، والجانحين.
وأضاف بريس Brice (2001) فئة الأطفال ذوي اضطرابات التواصل Communication disorders وهم الأطفال الذين لديهم صعوبات في القدرة على التواصل وتبادل المعلومات مع الآخرين، وتظهر هذه الحالات مع الإعاقة السمعية أو صعوبات التعلم، أو نتيجة عيوب نيورولوجية ( عصبية )، أو عيوب فموية مثل تشقق في الحلق، أو تشقق الشفتين.
وكذلك لابد من توافر شرطين لكى يطلق على الأطفال صفة ذوي الاحتياجات الخاصة وهما:
أولاً: أن يكون لدى الطفل واحد أو أكثر من الصعوبات التى ذكرت سابقاً.
ثانياً: يتطلب الطفل تربية خاصة أو خدمات خاصة.
تحيتي ومودتي ... أمـل ... ؛